جديد الموقع:    مؤتمر صوفي عالمي لم يُعلن عنه في موقع الجفري ؟!    ::    فتوى فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب    ::    فتوى فضيلة الشيخ حامد عبد الله العلي   ::    فتوى فضيلة الشيخ وجدي غنيم    ::    وقفات مع كتاب "معالم السلوك"    ::    قبر النبي أفضل من عرش الله    ::
 
أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون
............................................................................................
 
تحميل المــــــــــادة
صوت وصورة
 
 
التعليق

يصرح داعية التصوف "علي الجفري" بأن هناك عباداً يقولون للشيء كن فيكون.

     أولاً: في أيّ الكتب السماوية يقرأ الجفري ؟ ليته يُبيّن لنا كي يساعدنا في البحث عن الكلام العجيب الذي يأتينا به ! ولكي نعرف هل هو من الكتب المحرّفة أم لا !!

     وقد جاء في كتاب "الإعلام بقواطع الإسلام" للهيتمي ـ وهو صوفي أشعري ـ والكتاب مطبوع مع كتاب الزواجر صفحة:(390): "ومما يكون من الدعاء كفراً أيضاً أن يطلب الداعي ثبوت ما دلّ القاطع العقلي على نفيه مما يُخلّ بجلال الربوبية كأن يَعظُمَ شوق الداعي إلى ربه فسأله أن يحلّ في شيءٍ من مخلوقاته حتى يجتمع به أو أن يجعل التصرف في العالم بما أراده".

   وقال الإمام القرافي في كتابه الفروق: "وقد وقع ذلك لجماعة من جُهَّال الصوفية فيقولون: فلانٌ أُعطي كلمة ( كن ) ويَسْأَلون أن يُعْطَو كلمة كن التي في قوله تعالى {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} وما يعلمون معنى هذه الكلمة في كلام الله تعالى ، ولا يعلمون ما معنى إعطائها ، إنْ صحَّ أنها أُعطيت ، وهذه أغوارٌ بعيدة الرَّوْم على العلماء المُحَصِّلين فضلاً عن الصوفيّة المُتَخَرِّصين فيهلكون من حيث لا يشعرون ويعتقدون أنّهم إلى الله تعالى مُتَقَرِّبون وهم عنه مُتَباعدون ، عصَمَنا الله تعالى مِنَ الفتن وأسبابها ، والجهالات وشُبهها .

      .... وكذلك قال الله تعالى في كتابه العزيز حكايةً عن نوح عليه السلام {إنّي أعوذ بِكَ أنْ أسأَلَك ما ليس لي به علم} أي بجواز سؤاله ، فاشترطَ العلم بالجواز قبل الإقدام على الدّعاء وهو يدل على أنَّ الأصل في الدُّعاء التحريم إلا ما دلَّ الدليل على جوازه ، وهذه قاعدة جليلة يتَخرّجُ عليها كثيرٌ من الفروع الفقهيّة ، وقد تقدَّم بسطها في الفروق "   انتهى (4ـ 1408) الفرق (272)

     بقي أن نعلم أن هناك فرق بين من يسأل الله تعالى ، فيجب الله دعوته ، وبين من يقول للشيء كن فيكون ، فلا يُدلس علينا ويقال: قال صلى الله عليه وسلم: ((كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك)). لأن الفرق كل الفرق بين أن يبر الله دعوتك ويجيبها ، وبين أن تقول كن فيكون. 

الصفحة الرئيسة
من نحن
ترجمة علي الجفري
أخطاؤه العقدية
أخطاؤه المنهجية
أخطاؤه الحديثية
كذبه على المراجع
فتاوى العلماء فيه
متفرقات
ساعد على نشر الموقع
اتصل بنا
Free Website Counters
 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المجهر (www.almijher.com)