جديد الموقع:    مؤتمر صوفي عالمي لم يُعلن عنه في موقع الجفري ؟!    ::    فتوى فضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب    ::    فتوى فضيلة الشيخ حامد عبد الله العلي   ::    فتوى فضيلة الشيخ وجدي غنيم    ::    وقفات مع كتاب "معالم السلوك"    ::    قبر النبي أفضل من عرش الله    ::
 
استنساخ ابن المبارك
............................................................................................
 
تحميل المــــــــــادة
صوت وصورة
 
 
التعليق

فيما سمعناه عدة مخالفات ، منها: أن ابن المبارك تابعي وهو ليس كذلك.

ومنها: أن الأمة كانت مهملة لذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيدعي أنه في زمن ابن المبارك ، والذي امتدت حياته من /118ـ181/ كانت ذرية رسول الله عليه الصلاة والسلام ، تأكل من المزابل الدجاجَ الميت .

ومن المشهور أن علي بن الحسين ، وهو أكبر من بقي من ذرية رسول الله  صلى الله عليه وسلم ، بعد كربلاء ، قد كان ذا سعة ويسر كبيرين ، كما في سير أعلام النبلاء /4ـ398/ وغيرها من كتب التاريخ ، ومعلوم أن وفاة علي ابن الحسين كانت سنة /95/ ، وروى الحافظ في التهذيب في ترجمة علي ، أن ناساً من أهل المدينة كانوا يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به من الليل.

ومشهور تقديرُ الناس وإجلالهم لعلي بن الحسين ، فقد جاء في سير أعلام النبلاء /4ـ398/ أن هشام بن عبد الملك حج قبيل ولايته الخلافة ، فكان إذا أراد استلام الحجر زوحم عليه ، وإذا دنا علي بن الحسين من الحجر تفرقوا عنه إجلالاً له ، فوجم لها هشام ، وقال: من هذا فأنشأ الفرزدق يقول: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ، والحل والحرم ، هذا ابن خير عباد الله كلهم .... .

ومنها: أن ابن المبارك قد أوتي في المنام فأخبر بأن الله قد خلق ملكاً على صورته يحج عنه إلى قيام الساعة ، وهو الذي لم يتأتَ لنبي من الأنبياء .!!!!!

ومنها: أن ابن المبارك لم ينقطع عمله بعد موته على عكس ما أخبر به صلى الله عليه وسلم ، من أنه ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .... ). رواه الترمذي والنسائي .

وأما بالنسبة لأخذ البلاغات من الرؤى ، فسأنقل كلام الإمام النووي - الذي يعترف الجفري بإمامته -  قال رحمه الله تعالى ، في كتابه المجموع شرح المهذب/6ـ 292/:  فرع: لو كانت ليلة الثلاثين من شعبان ، ولم ير الناس الهلال ، فرأى إنسانٌ النبيَ صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال له: الليلةُ أول رمضان ، لم يصح الصوم بهذا المنام لا لصاحب المنام ولا لغيره ، ذكره القاضي حسين وآخرون ونقل القاضي عياض الإجماع عليه ، وقد قررته بدلائله في أول شرح صحيح مسلم ، ومختصره أن شرط الراوي والمخبر والشاهد أن يكون متيقظاً حال التحمل ، وهذا مجمع عليه ، ومعلوم أن النوم لا تيقظ فيه ولا ضبط فتُرك العمل بهذا المنام لاختلال ضبط الراوي لا للشك في الرؤية ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من رآني في المنام فقد رآني حقاً فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي )) . والله تعالى أعلم. اهـ

ولعظيم هذه الفتوى وحسنها أوردها الحافظ ابن حجر في كتابه المنتخب الذي جمع فيه فوائد وردت في شرح الإمام النووي لصحيح مسلم /الفائدة الثالثة الصفحة الرابعة عشرة/ . وكذلك أوردها أبو زرعة العراقي وأقره في تكملته لكتاب طرح التثريب /8 ـ 215/.

الصفحة الرئيسة
من نحن
ترجمة علي الجفري
أخطاؤه العقدية
أخطاؤه المنهجية
أخطاؤه الحديثية
كذبه على المراجع
فتاوى العلماء فيه
متفرقات
ساعد على نشر الموقع
اتصل بنا
Free Website Counters
 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المجهر (www.almijher.com)